Powered By Blogger

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

أنا و سائق التاكسي

أنا و سائق التاكسي
بعدما انتهيت من راوند الأطفال اليوم وكان ذلك قرابة الساعة الواحدة ظهراً،
وكالعادة بنبقى طالعين من الراوند مش طايقين روحنا وخاصة 
لما نكون واخدين موضوع تقيل زي الcongenital heart diseases 
لأ ولسه لما الدكتور يكون طالب منك واجب،كده تبقى طبلت أوي يعني ...
لأ ومش يرحم...طالب التسعة lesions في تسع ورقات فلوسكاب
وما خفي كان أعظم....
المهم نزلت من المستشفى ، على أمل إني حلاقي أصحابي المخلصين
مستنيين عشان أمشي معاهم لكن للأسف ماخيبوش ظني فيهم أبداً،
ولقيتهم مشيوا (وبقيت أنا لوحدي... أنا لوحدي) ،
المهم اتصلت بيهم فردوا وقالوا انهم حيستنوني في الموقف ،
قلت كويس ..ألحق أركب تاكسي بقى وأحصلهم ...ما كدبتش خبر...
شاورت للتاكسي ، وكان ذلك الحوار:
أنا:موقف محرم بيه، لو سمحت؟
سائق التاكسي:آه اتفضلي..... 
،،،ركبت في الكرسي اللي قدام جنب السواق وياريتني ما ركبت،،،
سائق التاكسي:محرم بيه؟؟؟
أنا (في بالي ...انت عبيط ولاايه؟):أيون الموقف....(والظاهر انها طلعت 
بصوت عالي شوية ماأعرفش ازاي)
السائق:إيه؟ إنتي متنرفزة ليه؟ أنا سمعتك كويس بس بتأكد...
بدل ماأوصلك وترجعي تقولي لأ
أنا:أبداً مفيش ...أعتقدتك ما سمعتش من الأول...
وعشان مايطولش معايا في الكلام وانا مش نقصاه...ضحكتله ضحكة صفرا...
وقلتله :حصل خير
،،،ودورت وشي ناحية الشباك اللي بعشق النظر منه ولكنه أبى إلا إنه يغتت عليا،،
السائق:انتي مسافرة فين ؟البحيرة؟
أنا:(وبنفس الضحكة الصفرا) إن شاء الله 
هو:فين في البحيرة؟
أنا:هو حضرتك تعرف اماكن في البحيرة يعني؟؟
السائق:آه... منين بقى؟
أنا:أنا من .....(وكلي مضض)
هو:أحسن ناس والله
أنا:الله يكرم حضرتك
هو:من عيلة ايه بقى؟؟!!
(في بالي ...إيه ياعم كمان اسم العيلة؟ ...شكلك كده جايبلي عريس ولا إيه؟)
المهم قلت يمكن لما يعرف حيرحمني ويسكت...
أنا:من عيلة كذا......
هو:ماشاء الله ....دا انتوا أعيان البلد ...أنا أعرف إنكوا عيلة كبيرة أوي
أنا (قل أعوذ برب الفلق من عينك...انت حتحسدنا ولا إيه؟):أيون ..هو كده حضرتك
هو(والراجل اعتقدني أعرف كل فروع العيلة  ):عارفة الباشمهندس (حسن........)
أنا(حاسب ياعم انتي فاكرني ايه ؟...موسوعة جينيس....عايزني اعرفلك شخص من 
300 فرع موجودين في العيلة):لأ يا عمو..دا أنا يدوب أعرف والدي-الله يرحمه-
ووالدتي واخواتي بالعافية ....بس إخواتي لإنهم أكبر فعارفين
المليون شخص بتوع العيلة الكريمة
,,,أنا قلت بقى اكيد الراجل اكتفى بالمعلومات دي وخلاص ...مش حيتكلم 
تاني،أتاريه كان يدوب فتح  كلام ...آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...
وااقلب دماغااااه!!
هو:كلية إيه بقى؟
أنا:(وبنفس الضحكة الصفرا)طب بشري يا عمو
,,,,,,,,,وياريتني قلت ..(معهد فني),,,,كنت وفرت عل نفسي حاجات كتيرة
هو:ماشاء الله ....وناوية تتخصصي إيه بقى إن شاء الله؟
تصدقوا مع إن السؤال يبان في ظاهره سهل ..إلا إنه أصعب سؤال ممكن 
طالب طب يتسأله...لدرجة إني لو دخلت الامتحان من غير ما أذاكر
ممكن أحل الأسئلة وأنجح ...لكن سؤال( حتتخصصي ايه؟)
صعب جداً بالنسبة لي ....المهم قلت أختصر
أنا:والله حضرتك انا مش محددة تخصص بعينه....لكن نفسي أكون 
حد كويس في التخصص اللي مكتوب لي ...عشان ربنا يرضى عني...
.،،،،،،،(وراح مقاطعني)
هو:لألأ...إزاي انتي لازم تكوني محددة حاجة ....نفسك تتخصصي فيها
..دا أكيد،،،،،،،،،(بنبرة حادة وكاني غلطت في البخاري )
أنا:والله حضرتك يعني زي ماتيجي تيجي...أنا لو اتمنيت
حاجة النهاردة بكرة حتمنى حاجة تانية ...لإن لسه المعالم
بالنسبة لي مش واضحة ..وأنا لسه أول شهر ليا أدرس
تخصصات وكده،،،،(وأشياء كثييييييييييييييرة من هذا القبيل ...إنه يرحمني ..أبداً)
هو: لأ... انتي لازم تكوني حددتي ...أطفال ،باطنة،جلدية
.....كده يعني......(وكأن أهل مكة ليسوا أدرى بشعابها)
،،،،،،،،وتبوء كل محاولاتي بالفشل... إني أسكته...مستحيل...
وأنا محدش عمره ضايقني كده قبل كده،،،،،،
المهم تمالكت أعصابي وأنا بدعي وأقول يارب التاكسي يعطل
وينزلني على أي جنب....
أنا:عمو...هو مش حضرتك سواق تاكسي حالياً؟
هو:آه
أنا:لكن أكيد قبل ما تستقر على مهنة السواقة ....اشتغلت في حاجات تانية....
وفي الآخر قلت لأ أنا ما انفعش غيرسواق تاكسي....صح؟!
هو:آه
،،،،،،(الحمدلله ظهر الحق وزهق الباطل ...إن الباطل كان زهقاً)،،،،،
أنا:أهو أنا كده بالظبط يا عمو...لازم أدرس قايمة التخصصات
اللي حضرتك عارفها دي عشان أقدر أقول في الآخر ..
أنا عايزة أكون إيه؟؟وبعدين أنا لسه قدامي عمر على ما أبقى دكتورة؟
هو:إزاي بقى؟ ...انتي مش في كلية طب؟....يبقى لازم حتبقي دكتورة...دا المهم
،،ويبدو إنه اقتنع بكلامي أو حتى تداعى الاقتناع ..ماهو يجوز
بردو زهق مني لإني ماحددتش بالظبط وبالدليل القاطع
المهم انه خلاص حيلخص...
هو:وبتسافري كل يوم؟
أنا:أيون...بسافر كل يوم
هو:ربنا يوفقك وتبقي أحسن دكتورة ....أصل أنا أحب الناس 
المجتهدين واحترمهم أوي
أنا:الله يكرم حضرتك ...ويباركلك،،،،،،،،(وقررت اني أتعمد ما أردش بعدها)
ولسان حالي يقول ...أخيراً ربنا حيرحمني منك ...وخاصة
اننا خلاص أشرفنا على الوصول 
ومديت ايدي جوا الشنطة وطلعت الأجرة ...وأنا بقول لنفسي
وكمان حدفعلك تمن ماصدعتني...الله يسامحك
هو:حمداً لله على السلامة
أنا: الله يسلمك....أتفضل حضرتك (بديلو الأجرة)
هو:خلي والله ..لو مش معاكي أجرة للسفر وكده
أنا:ميرسيه ...ربنا يخليك ...معايا الحمدلله
ياااااااااااااااااااااااااااااه.....الحيا ة احلى بكتير من غير ما يكون
فيها حد يلُك على قلبك في وقت إنت مش طالبة معاك كلام فيه خالص
وصلت لأصحابي بعد ما كنت خلصت ...والحمدلله هم كملوا عليا 
واللي انا متاكدة منه ...إنه السواق جابلي Hypertention(الضغط) وأصحابي
الحمدلله جابولي Diabetes(السكر)

الخميس، 21 أكتوبر 2010

ليتني أستطيع....

ليتَني أستطيع....
وقفتْ تنظرُ من نافذةِ حجرتِها بين يقظةٍ و شرود
مرَّت أمامَ عينيها ذكرياتُ سنواتٍ عدة مضَتْ
وساعاتُ حاضرٍ رتيبٍ لابد أنها ماضية
وملامحُ مستقبلٍ مجهول آتٍ لا محالة 
تذكرَتْ كيف كانت خالية الفكر والقلب
كيف كانت تتمتعُ ببراءةٍ حتماً لن تعودَ ثانيةً
أياماً كانت فيها كالفراشة المنطلقة بجناحيها
لاهيةً بأوراق الشجر و النباتات 
غير مكترثةٍ بما يدور على أرض البشر
إلى أنْ اصطدمت بالواقع المرير
ورغم أنها استطاعتْ التغلبَ على معظمِه
إلا أنَّه لا يزال يدورُ ببالها سؤالان:
كيف أستطيعُ محوَ ما مرَّ بِي من ذاكرة الزمن؟ 
كيف أستطيعُ أنْ أجعلَ المستقبلَ أحسنَ حالاً؟
ليتني أستطيع....

السبت، 21 أغسطس 2010

قال عليٌ

قال عليٌ بن أبي طالب كرَّم الله وجهَه :
من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلباً ولا عن النار مهرباً
من عرف الله فأطاعه،
وعرف الشيطان فعصاه،
وعرف الحق فاتبعه،
وعرف الباطل فاتقاه،
وعرف الدنيا فرفضها،
وعرف الآخرة فطلبها .

سيدنا النبي جد الحسن

سيدنا النبي جد الحسن
صلي علي سيدنا النبي جد الحسن

واتملي ف الوجه الحَسن

سبحانه من خلق العيون الواسعة

والجبهة شمس وساطعة

والكحل رباني ولايق ف الرموش

والنني ليل

مهما سهر فيه الصحابة مايشبعوش

في سنانه شق وطل ياما منه ياما نور

وريقُه عنبر والعرق مِسك الزهور

و الشعر ناعم منبته فوق الجبين

أبيض منه بالعدد تمام عشرين

قميصه كان من الكتان وكان أخضر

و خاتم فضة في يمينه بفص أسمر

واما تشوفه ف السكة يشد عينيك

كأنه البدر بالخطوة وجي عليك

بيتكلم علي مهله وصمته كلام

ويبكي بحرقه والضحكة بالابتسام

الليل يطول ويقصره بالسجدتين

واما ينام

خده علي كفه اليمين

صلي علي سيدنا النبي جد الحسن

صلي علي سيدنا النبي جد الحسين.

....................

ميلاده كان ف يوم اتنين

و موته كان ف يوم اتنين

أدي الرسالة وتمَّها

بين اليومين.
منقول من جريدة الدستور للصحفي /عمر طاهر

الأحد، 8 أغسطس 2010

بكرة تكبروا و تعرفوا


 بكرة تكبروا  وتعرفوا
بعدما عادتْ صاحبتُنا من حفل خطوبة إحدى زميلات الدراسة جلستْ
لتتذكر ما مرّ خلال الثلاث ساعات التي قضتْها هناك في بيت صديقتها 
تذكرت كم كانت فرحتُها كبيرة عندما رأتْ زميلات الدراسة اللاتي لم ترَهُنَّ
منذ ما يقرب من خمس سنوات، فلقد تغيرنَّ كثيراً شكلاً و مضموناً . فأما من ناحية الشكل فقد أصبحن أجمل بكثير،وأما من ناحية المضمون فلقد أصبحن في نظرها أكثر تفاهةً ـ هذا من وجهة نظرها هي ـ  ولكن في نظرالآخرين فهذا هو التطور الطبيعي، وربما اعتقدن بدورِهنَّ أنها قد أصبحت أكثر تعقيداً المهم أنها اكتشفت
أن الهوة بينهن قد اتسعت كثيراً .
أيضاً تذكرت صديقتنا كم كانت فرحتها كبيرة عندما التقت بمدرسة التربية الفنية،
فهي ابنة عم العروس (إن شاء الله) ـ أبلة مروة ـ هكذا نادتها صاحبتنا عندما رأتها بعد خمس سنوات من الهيام في الدنيا.
على الرغم من أنها ـ أبلة مروة ـ لا تكبرهنَّ سوى ببضع سنوات وجدت زميلاتها ينادينها باسمها المجرد دون ألقاب ، هن محقات فهي تبدو وكانها أختٌ صغيرة لهن، ولكن صاحبتنا تأبى إلا أن تعطي كل ذي حق حقه .
و خلال حديثها مع ( أبلة مروة ) ذكرت لها أنها لا تزال تحتفظ برسومها في ملف خاص بها وكلما جاء زوارٌ للمدرسة تُرِيهم تلك الرسوم معقبةً كلامها بجملة ( دي رسومات  بنتي الدكتورة/.......) ، كم كانت سعادتها كبيرة وهي تسمع تلك الكلمات !!
وأثناء تذكرها لأحداث الليلة وقف التفكير عند جملة سمعتها من والدة سارة 
( أم العروس) وبدا على وجه صاحبتناعلامات استفهام وتعجب.
فعندما انتهت العروس ( سارة) من ارتداء فستان الخطوبة أقبلت عليها أمها تقبلها،
وقد اغرورقت عيناها بالدموع ونهضت ( سارة) لتحتضن والدتها في حنان،
وسرعان ما تركت الأم ابنتها وخرجت من الحجرة ولا تزال عيناها ملأى بالدموع وخرجت صاحبتنا وراءها ودار بينهما ذلك الحوار القصير.
صاحبتنا : فيه إيه يا طنط ؟، ما لسه سارة هانم مشرفانا وقاعدة في وشنا ،
أمال حنعمل إيه يوم الفرح ؟.
والدة سارة : (وهي تنظر إلى صاحبتنا وعيناها ملأى بالدموع ولا تزال صاحبتنا 
تربت على كتفها) ، معلش يا ( .....) بكرة تكبروا و تعرفوا.
فما كان من صاحبتنا إلا أن احتضنت ( أم سارة) في محاولةٍ منها للتخفيف عنها قليلاً
و ذهبت ( أم سارة) لتكمل استقبال ضيوفها، تاركةً صاحبتنا في حيرة ووجوم من تلك الجملة الأخيرة (بكرة تكبروا وتعرفوا).
لقد شاهدت صاحبتنا ذلك الموقف كثيراً على شاشات التلفاز، ولكنه لم يكن ليؤثر فيها فقد اعتقدته من دواعي الحبكة الدرامية، فقد كانت تلك هي المرة الأولي التي تشهد فيها ذلك الموقف على أرض الواقع.
ما معنى تلك الجملة ؟ وماذا تقصد بها أم سارة؟ وكيف سنكبر؟ وماذا سنعرف؟.
هل سيأتي على صاحبتنا يوماً تنظر إلى جوارها فلا تجد ابنها أو ابنتها؟.
هل سيضيع كل ما ستضحي به من أجلهم هباءً؟.
هل سيتركونها ويذهبون للعيش مع غيرها؟.
يا للحيرة الكبرى التي وقعت فيها صاحبتنا ! صحيح ، أنه لا يزال الوقت مبكراً جداً على التفكير في ذلك ، ولكنها الدنيا.
نزرع ليحصد غيرنا.
نبكي ليضحك غيرنا.
نحزن ليسعد غيرنا.
نشقى لينعم غيرنا.
ونموت ليعيش غيرنا.
وجال بخاطرها صورة (محمود ) ابنها المستقبلي ـ إن شاء الله ـ وقد أصبح
شاباً يافعاً وقد انحنى ليقبلَ يديها قائلاً لها: لن أترككِ أبدأ.