Powered By Blogger

الأحد، 24 أبريل 2011

هذا يكفيني


هذا يكفيني....
ربما هذا كلُ ما تستطيعُ أنْ تقدمَه لي،
أنْ تتحدثَ فأسمع،أو أنْ تكتبَ فأقرأ
فلا أنَا أطْمَعُ فيما هو أكثرُ،ولا أنْتَ 
تستطيعُ أنْ تُقدمَ ما هو أكبرُ من ذلك.

الجمعة، 22 أبريل 2011

ماسكة القمر بايديا


ماسكة القمر بايديا
فيه أغنية بتقول:(ماسك القمر بايديا)،تقريباً أغنية لعبدالحليم أغلب ظني
طول الوقت كنت بسمعها لكن عمري ما تخيلت إني ممكن أمسكه فعلاً
بس اللي حصل إني مسكته فعلاً...بس دا كان في الحلم .
شفت في الحلم ...القمر كان بيصغر بيصغر وكل ما يصغر يقرب
من الأرض كإنه بيقع يعني...وكل ما يصغر الدنيا تزداد ظلاماً ...
والناس كلها واقفة تتفرج ..ومفيش حد بايده حاجة يعملهاله...
قمت أنا مقربة منه ومسكته بين صوابعي ،لإنه كان أصبح في حجم
البلية تقريباً وكان معايا صاحبتي جنبي....وأنا مسكاه بين صوابعي..
والناس كلها عيونها علينا
قامت صاحبتي ركبتله حاجة ...زي مانكون مثلاً ركبناله مصدر للنور...
وخلال دقايق أوثواني بدأ القمر نوره يزيد وحجمه يكبر
ويرجع تاني يطلع لفوق والناس كلها رجعت تضحك من تاني...
...والدنيا رجعلها نورها من جديد.

الصورة اللي موجودة دي ..أنا اللي رسمتها ..يمكن مش واضحة أوي...
بس كان منظر القمر كده بالظبط وانا مسكاه بين صوابعي..
الصورة دي انا رسمتها يوم 7/12/2010 يعني الحلم دا كان قبلها بيومين تقؤيباً

الخميس، 21 أبريل 2011

رئيس مصر القادم


رئيس مصر القادم
من هو رئيس مصر القادم؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
أنا شايفة إنه المفروض السؤال دا يشغل بال كل المصريين ولو بنسبة
 10%من تفكيرنا في نصيب كل فرد من ثروة مبارك !!!!!!!!
من ناحيتي أنا مش يهمني مصير أي فرد من عصابة البلطجة اللي
 شرفوا كلهم في طرة دلوقتي لإنه مهما كان اللي حصل واللي
لسه هيحصل فهم خلاص مصيرهم إلي الزوال....
أنا اللي يهمني دلوقتي مين اللي يقدر يقود مصر في تلك الفترة
الحاسمة والحرجة،مين فعلاً اللي حيقدر يعبر بيها لبر الأمان .........
فمن وجهة نظري كمواطنة بسيطة جداًجداًجداً ،ومع احترامي
لجميع المرشحين لهذا المنصب أنا مش شايفة حد منكم
يصلح لرئاسة مصر أبداً....
عمرو موسى....يمكن كلنا شفناه لفترة من الزمن يصلح كرئيس ،
ولكن من جهة فهو ترعرع  في أحضان النظام السابق ،
ومن جهة أخرى شغل منصب رئيس جامعة الدول العربية
وعمرنا ما سمعنا إن الجامعة اجتمعوا على شيء
أو قدروا في يوم يحققوا مطالب شعوبهم.
البرادعي.......لا أنكر دوره في صحوة الكثير من المصريين
وخاصة الشباب ،ولو بمجرد إنه فيه شخص قدر يقول إنه
 حيترشح ضد الفرعون....لكن بردو مش شايفة البرادعي رئيساً لمصر.
د/أحمد زويل....مع كل احترامي لحضرتك تقدر تخدم مصر
أكتر كعالم أحسن من كونك رئيسها..
حمدين الصباحي....فاسمه لوحده كفيل إنه يسقطه في الانتخابات ،
بحس لما بسمع اسمه إني في الكويت أوقطر مثلاً....
مش دا اسم رئيسك يا مصر،،،،طبعاً اكيد الموضوع مش بالأسماء!!!!
الفريق /مجدي حتاتة ...مع كل الاحترام للمؤسسة العسكرية ،،،
مش عايزة رئيسي يكون عسكري للمرة الخامسة
حيث (لا يلدغ المؤمن من جحرين مرتين) فما بالكم لو خمسة!!
.....ويأتي بقية المرشحين وهكذا ،
فأنا لا أرى بينهم رئيسي الذي أحلم به...
عندي كام سؤال لهؤلاء المرشحين :
أين كانت أصواتكم ـ التي تتعالى الآن بالترشح ـ طيلة 30 سنة مضت؟
أين هي إنجازاتكم وكفاحكم طيلة تلك الفترة؟
أين كنتم ومصر تغتصب على مرأى ومسمع من العالم؟
أبن كنتم وشباب مصر يُهان في كل مكان؟
أنتم فشلتم بكل المقاييس في بناء وطن حر وفي هدم الفساد ،
لم نجني من خلفكم سوى كلام في الهوا.
آن الأوان أن تعلنوها مدوية وبكل صراحة أنكم فشلة ،
وأن تتنحوا جانباً بل بعيداً تماماً عن الصورة التي رسمها
شباب مصر بدمائهم ،وألا يحاول الكل أن يعتلي الموجة ويرتفع
على جثث هؤلاء الشهداء ، هؤلاء هم أبناؤها حقاً..........
فعلى كل من فشل أن يترك الساحة لشبابها اللذين حموها
 وافتدوها ،فلم تعد لنا رغبةً في وجودكم ،
كان حقاً عليكم أن تقولوها وأن تسلموا الراية
ـ التي طالما  نكستموها طيلة ما يزيد عن 30 عاماـ لأبنائها
 الأحرار كي ياخذوا بيدها طالما عجزتم....
سيبونا احنا نقرر مصيرنا بنفسنا ....مش حنسيبكم تخربوها تاني.
في النهاية أنا شايفة إن رئيس مصرالقادم لم يُكشف عنه الستار بعد،
وأنه سيكون مفاجأة للجميع............

الأربعاء، 20 أبريل 2011

لعبة القدر


لعبة القدر
قد لا أكون أنا ، وقد لا يكون هو ... ولكن شيئاً ما قد ربطَ بيننا
ولكني اعتقد أنَ أمراً ما سوف يحدثُ عما قريب ، فلا تسألونني
ولكن فلينتظر جميعنا لعبة القدر !!!!!!!!!!!   

الاثنين، 21 مارس 2011

ساحة الحرية

ساحة الحرية

بالأمسٍ كانت هناك ضجة
بالساحةِ في وسط المدينة
فقمنا جميعاً نتحسس الأخبارَ
كما قال موسى إني آنست نارا
فإذا بنا أمام قومٍ
قد أفاقوا توأ من النومِ
هؤلاء توشَحوا بالعَلَمِ
وهؤلاء قد امسكوا بالقلمِ
وأطفال يروحون ويغدون
ويا ليتهم بما يجري يعلمون
اقتربنا من المشهد أكثر
فإذا بالحقيقة تبدو أقرب
دماءٌ تسيلُ هنا وهناك
وجثثٌ ملقاةٌ في كل مكان
هل ضاع منا الطريق ؟
فقصدنا القبور بدلاً من الميدان
ونبتت جثةٌ مكان الشجرةِ الصديقة
لتحدثَنا يوما ًعما جرى بالمدينة
فتحكي لنا قصصاً أليمة
عن شباب كانوا هم الخيرة
منهم من كان بالأمس طفلاً
فأصبح اليوم لأبويه سنداً
فسلبه منهما الموت أبداً
ومنهم من كان للأخلاق مثلاً
فأصبح اليوم للشجاعة رمزاً
وأمام كل كل هذا الإصرار
لم يجدْ المغتصبُ بداً من الفرار
تاركاً الحديقة لاصحابها الأحرار
بعد أن روتْ دماؤهم الاشجار
فعاد للساحة عنوانها
وعلا في البلاد شأنها
بقلم: ندى