(ركعت وسجدت عند قدمي معشوقتي،ورفعت رأسي أنتظر ان تجود علي بكلمة ،وانتظرت طويلاً طويلاً ،ولكن معشوقتي لم تقل إلا القليل....أما هذه المعشوقة فهي الحقيقة) الفيلسوف الألماني_هيدجر_
السبت، 21 أغسطس 2010
سيدنا النبي جد الحسن
سيدنا النبي جد الحسن
صلي علي سيدنا النبي جد الحسن
واتملي ف الوجه الحَسن
سبحانه من خلق العيون الواسعة
والجبهة شمس وساطعة
والكحل رباني ولايق ف الرموش
والنني ليل
مهما سهر فيه الصحابة مايشبعوش
في سنانه شق وطل ياما منه ياما نور
وريقُه عنبر والعرق مِسك الزهور
و الشعر ناعم منبته فوق الجبين
أبيض منه بالعدد تمام عشرين
قميصه كان من الكتان وكان أخضر
و خاتم فضة في يمينه بفص أسمر
واما تشوفه ف السكة يشد عينيك
كأنه البدر بالخطوة وجي عليك
بيتكلم علي مهله وصمته كلام
ويبكي بحرقه والضحكة بالابتسام
الليل يطول ويقصره بالسجدتين
واما ينام
خده علي كفه اليمين
صلي علي سيدنا النبي جد الحسن
صلي علي سيدنا النبي جد الحسين.
....................
ميلاده كان ف يوم اتنين
و موته كان ف يوم اتنين
أدي الرسالة وتمَّها
بين اليومين.
منقول من جريدة الدستور للصحفي /عمر طاهر
الأحد، 8 أغسطس 2010
بكرة تكبروا و تعرفوا
بكرة تكبروا وتعرفوا
بعدما عادتْ صاحبتُنا من حفل خطوبة إحدى زميلات الدراسة جلستْ
لتتذكر ما مرّ خلال الثلاث ساعات التي قضتْها هناك في بيت صديقتها
تذكرت كم كانت فرحتُها كبيرة عندما رأتْ زميلات الدراسة اللاتي لم ترَهُنَّ
منذ ما يقرب من خمس سنوات، فلقد تغيرنَّ كثيراً شكلاً و مضموناً . فأما من ناحية الشكل فقد أصبحن أجمل بكثير،وأما من ناحية المضمون فلقد أصبحن في نظرها أكثر تفاهةً ـ هذا من وجهة نظرها هي ـ ولكن في نظرالآخرين فهذا هو التطور الطبيعي، وربما اعتقدن بدورِهنَّ أنها قد أصبحت أكثر تعقيداً المهم أنها اكتشفت
أن الهوة بينهن قد اتسعت كثيراً .
أيضاً تذكرت صديقتنا كم كانت فرحتها كبيرة عندما التقت بمدرسة التربية الفنية،
فهي ابنة عم العروس (إن شاء الله) ـ أبلة مروة ـ هكذا نادتها صاحبتنا عندما رأتها بعد خمس سنوات من الهيام في الدنيا.
على الرغم من أنها ـ أبلة مروة ـ لا تكبرهنَّ سوى ببضع سنوات وجدت زميلاتها ينادينها باسمها المجرد دون ألقاب ، هن محقات فهي تبدو وكانها أختٌ صغيرة لهن، ولكن صاحبتنا تأبى إلا أن تعطي كل ذي حق حقه .
و خلال حديثها مع ( أبلة مروة ) ذكرت لها أنها لا تزال تحتفظ برسومها في ملف خاص بها وكلما جاء زوارٌ للمدرسة تُرِيهم تلك الرسوم معقبةً كلامها بجملة ( دي رسومات بنتي الدكتورة/.......) ، كم كانت سعادتها كبيرة وهي تسمع تلك الكلمات !!
وأثناء تذكرها لأحداث الليلة وقف التفكير عند جملة سمعتها من والدة سارة
( أم العروس) وبدا على وجه صاحبتناعلامات استفهام وتعجب.
فعندما انتهت العروس ( سارة) من ارتداء فستان الخطوبة أقبلت عليها أمها تقبلها،
وقد اغرورقت عيناها بالدموع ونهضت ( سارة) لتحتضن والدتها في حنان،
وسرعان ما تركت الأم ابنتها وخرجت من الحجرة ولا تزال عيناها ملأى بالدموع وخرجت صاحبتنا وراءها ودار بينهما ذلك الحوار القصير.
صاحبتنا : فيه إيه يا طنط ؟، ما لسه سارة هانم مشرفانا وقاعدة في وشنا ،
أمال حنعمل إيه يوم الفرح ؟.
والدة سارة : (وهي تنظر إلى صاحبتنا وعيناها ملأى بالدموع ولا تزال صاحبتنا
تربت على كتفها) ، معلش يا ( .....) بكرة تكبروا و تعرفوا.
فما كان من صاحبتنا إلا أن احتضنت ( أم سارة) في محاولةٍ منها للتخفيف عنها قليلاً
و ذهبت ( أم سارة) لتكمل استقبال ضيوفها، تاركةً صاحبتنا في حيرة ووجوم من تلك الجملة الأخيرة (بكرة تكبروا وتعرفوا).
لقد شاهدت صاحبتنا ذلك الموقف كثيراً على شاشات التلفاز، ولكنه لم يكن ليؤثر فيها فقد اعتقدته من دواعي الحبكة الدرامية، فقد كانت تلك هي المرة الأولي التي تشهد فيها ذلك الموقف على أرض الواقع.
ما معنى تلك الجملة ؟ وماذا تقصد بها أم سارة؟ وكيف سنكبر؟ وماذا سنعرف؟.
هل سيأتي على صاحبتنا يوماً تنظر إلى جوارها فلا تجد ابنها أو ابنتها؟.
هل سيضيع كل ما ستضحي به من أجلهم هباءً؟.
هل سيتركونها ويذهبون للعيش مع غيرها؟.
يا للحيرة الكبرى التي وقعت فيها صاحبتنا ! صحيح ، أنه لا يزال الوقت مبكراً جداً على التفكير في ذلك ، ولكنها الدنيا.
نزرع ليحصد غيرنا.
نبكي ليضحك غيرنا.
نحزن ليسعد غيرنا.
نشقى لينعم غيرنا.
ونموت ليعيش غيرنا.
وجال بخاطرها صورة (محمود ) ابنها المستقبلي ـ إن شاء الله ـ وقد أصبح
شاباً يافعاً وقد انحنى ليقبلَ يديها قائلاً لها: لن أترككِ أبدأ.
السبت، 31 يوليو 2010
أرجوك ...أنا لم أعد صغيرة
أرجوك ...أنا لم أعد صغيرة
قالتها وهي تصرخ في وجههِ، كان ذلك ليلة عيد ميلادها الواحد والعشرين
وكان هو كعادته كل عام قد أحضر لها دُمية (عروسة) ، ذلك لأنه طيلة
تلك السنوات قد اعتاد أنْ يراها طفلتَه الصغيرة فقط .لم يلحظْ و لو مرة
واحدة أنها قد تجاوزت سن الطفولة ، ولم تعُد الدمى تُؤثرفيها .
كانت تلك هي المرة الأولى التي يعلو فيها صوتُها فوق صمت حوارهما؛
فقد أعتاد منها أنْ تقبل هديتَه وهي تبتسم له ابتسامة رقيقة كانت
تعني له تمام سعادتها.كانت تقبل منه هو فقط أنْ يعاملَها كطفلة
في حين أنها لم تكن تسمح لغيره.
تلك السنوات قد اعتاد أنْ يراها طفلتَه الصغيرة فقط .لم يلحظْ و لو مرة
واحدة أنها قد تجاوزت سن الطفولة ، ولم تعُد الدمى تُؤثرفيها .
كانت تلك هي المرة الأولى التي يعلو فيها صوتُها فوق صمت حوارهما؛
فقد أعتاد منها أنْ تقبل هديتَه وهي تبتسم له ابتسامة رقيقة كانت
تعني له تمام سعادتها.كانت تقبل منه هو فقط أنْ يعاملَها كطفلة
في حين أنها لم تكن تسمح لغيره.
يقولون أنها تشبهه تماماً حتى في عنادها.على الرغم من أنها الصغرى
بين أفراد عائلتها إلا أنها استطاعت منذ كانت صغيرة أنْ تُجبرالجميع
على أن يعاملوها معاملة الكبار.
بين أفراد عائلتها إلا أنها استطاعت منذ كانت صغيرة أنْ تُجبرالجميع
على أن يعاملوها معاملة الكبار.
و لكنها كانت أمامه أضعف المخلوقات رغم رفضها الضعف ،
فهي لم تكُن تعلم سبباً مباشراً لحالتها تلك معه. ولكنها كانت مع ذلك
تستمتع بلحظات ضعفها أمامه ولم تكن تنكرأمام نفسها ذلك
ولكنها كانت تنكره أمام الجميع.
فهي لم تكُن تعلم سبباً مباشراً لحالتها تلك معه. ولكنها كانت مع ذلك
تستمتع بلحظات ضعفها أمامه ولم تكن تنكرأمام نفسها ذلك
ولكنها كانت تنكره أمام الجميع.
هي لم تكن تهتم لآراء الآخرين عنها،فقد كان رأيه هو الأهم.
ولكنها هفوات سن الواحد و العشرين؛فقد قررت من أعماقها أنْ
ترفض جميع أنواع الضعف حتى ذلك الضعف الذي تستمتع به.
أعلنتها له صراحةًً بأنها لم تعد صغيرة. بعدما صرخت بها في وجهه،
ظل ينظر إليها طويلاً وكأنها كانت مسافرة إلى مكان نائٍ ،
أوكأنه لم يرَها منذ سنواتٍ بعيدة ، وأخيراً ابتسم لها وهو يمد
ذراعيه لها لكي ترتمي في أحضانه،وأخيراً استقرت بين ذراعيه
كأنها قطة صغيرة أوقطعة ثلج قد ذابت بين ذراعيه.
ترفض جميع أنواع الضعف حتى ذلك الضعف الذي تستمتع به.
أعلنتها له صراحةًً بأنها لم تعد صغيرة. بعدما صرخت بها في وجهه،
ظل ينظر إليها طويلاً وكأنها كانت مسافرة إلى مكان نائٍ ،
أوكأنه لم يرَها منذ سنواتٍ بعيدة ، وأخيراً ابتسم لها وهو يمد
ذراعيه لها لكي ترتمي في أحضانه،وأخيراً استقرت بين ذراعيه
كأنها قطة صغيرة أوقطعة ثلج قد ذابت بين ذراعيه.
فلقد أدرك أنها لم تعد صغيرة ،ولكنها ستظل طفلته !!!!
الخميس، 29 يوليو 2010
الناجح يرفع إيده
الناجح يرفع إيده
مبروك لكل أصحابي وعقبال كل سنة إن شاء الله
و معلش محدش يزعل لو درجاته جات عكس المتوقع فهذا هو
المعتاد في كليتنا وبالمناسبة دي بهدي لكل أصحابي أغنية
(عبدالحليم حافظ) :
وحياتي قلبي وأفراحه وهناه في مساه وصباحه
ما لقيت فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه
الناجح يرفع ايده ..هي
حنغني في عيدنا وعيده ...هي
ومش فاكرة الباقي ....
نخلي (عبدالحليم) يغنيهالنا بنفسه.....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




