Powered By Blogger

الخميس، 29 يوليو 2010

الناجح يرفع إيده

الناجح يرفع إيده
مبروك لكل أصحابي وعقبال كل سنة إن شاء الله
و معلش محدش يزعل لو درجاته جات عكس المتوقع فهذا هو 
المعتاد في كليتنا وبالمناسبة دي بهدي لكل أصحابي أغنية
(عبدالحليم حافظ) :
وحياتي قلبي وأفراحه وهناه في مساه وصباحه
ما لقيت فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه
الناجح يرفع ايده ..هي  
حنغني في عيدنا وعيده ...هي
ومش فاكرة الباقي ....
نخلي (عبدالحليم) يغنيهالنا بنفسه.....



الثلاثاء، 27 يوليو 2010

لن أكون إلا انا

لن أكون إلا أنا
كانت هذه إجابتها ، وإن لم تصرح بها علانيةً عندما
تُسأل ذلك السؤال التقليدي : لما تكبري نفسك تكوني زي مين؟
كانت صغيرة جداً وقتها عندما سُئلت هذا السؤال 
لأول مرة ، فلم تستطع إلا أن تجيبَ بالابتسام والتعجب
في نفس الوقت.
ولكن ثمة شيء بداخلها لم تستطع تفسيره ، كان
يرفض مثل تلك الأسئلة والإجابات التقليدية أيضاً
مثل (نفسي اكون دكتورة زي فلان ، أو نفسي
أكون مهندسة زي علان ، أو مدرسة زي ما أعرفش مين)
و مع مرور الأيام والسنين و اتساع دائرة معارفها
وإدراكها أيقنت انه لا يمكنها أن تكون أحداً ممن
يريدون هم ، بل ستكون هي فقط . تريد ان تكون لها
شخصيتها المستقلة بعيداً عن الاستنساخ
(أي ان تكون نسخة من احد ما ) أرادت كلما يتحدث 
عنها الناس أن يقولوا : هي كذا و كذا و فعلت كذا،
ولا يقولون : هي مثل فلان أو علان أو فعلت 
مثل فلان أو علان.
هذا ما رسخ بداخلها منذ الصغر ، ولا تقوى على تغييره 
مهما تغيرت الأحداث من حولها و مهما صادفها 
من معوقات ؛ فهي لا تؤمن بما يسمونه (الظروف).
ليس الفتى من قال هذا أبي
                                           ولكن الفتى من قال ها انا ذا
بقلم: المتمردة

الحب .... سفينة


الحب .... سفينة
ما الحب إلا سفينة ...لا تقوى على حمل أكثر من شخصين
نظل طيلة حياتنا بانتظارها حتى يحين دورنا....
يقود تلك السفينة أحد الشخصين ...بينما يظل الآخر منتظراً
مرور تلك السفينة ...وهو يعلم أنها حتماً آتية مهما 
طال به الانتظار... حتى ترسو تلك السفينة لتحمل ذلك 
الشخص القابع بانتظارها ....والذي أضناه الشوق و الحنين
لقائد السفينة....لتعود السفينة تبحر من جديد حاملة
على متنها شخصين طالما طال عليهما العهد.... 
ولم يفقدهما الأمل في اللقاء.  

الجمعة، 23 يوليو 2010

الألوان


الألوان
أحبت الألوان منذ نعومة أظافرها ، و لم تكن تعلم عشقها للألوان إلا عندما امسكت
بأحد تلك الألوان و خطت به أول ( شخبطة ) ، و كانت فرحتها شديدة عندما خيل لها
أن ما رسمته هو ( بالونة ) و من شدة فرحتها خيل لها أنها باللونة حقيقية
تمسكها في يدها ...ذهبت للجميع لكي تريهم نتيجة فعلتها ، 
و منذ ذلك اليوم أصبح لديها ...علبة ألوان خشبية و كراسة رسم خاصة بها.
نشأت بينها و بين الألوان قصة حب من نوع خاص...
أغنتها عما حولها من مظاهر اللهو و اللعب.... فأصبحت لا تفارق ألوانها ليل نهار.
حتى أصبحت لها قصة مع كل لون على حدة كالآتي :
اللون الأخضر: أحب الألوان إلى قلبها و عينيها ، كان أسرع الألوان نفاذاً ،
فهو بالنسبة لها لون الزرع و الأشجار التي نشأت على رؤيتها منذ كانت صغيرة.
اللون الأسود: أبغض الألوان إالى قلبها على أرض الواقع ,
أما في لوحاتها فهي تستخدمه فقط لتحديد الأشكال من الخارج ، 
حتى أنها كرهت (الزيتون الأسود) بسبب لونه.
اللون الأحمر: استخدمته فقط في لوحاتها لإبراز الأشاء ذات الأهمية ؛
فهو من الألوان الساخنة التي تلفت الانتباه ،
أما على أرض الواقع فهي لا تملك ذلك اللون في ملابسها
حتى لا تلفت الأنظار إليها هذا ما تعتقده حتى الآن.
اللون البني: يمثل لديها لون جذوع الأشجار و النخيل التي كانت
تحيط بمنزل العائلة ، خاصة شجرة الكافور الضخمة التي كانت
تحرس مدخل البيت ( رحمة الله على تلك الشجرة و على منزل العائلة ).
اللون الأصفر: لا يمثل لديها لون الغيرة كما يدعون ، لكنه يمثل
لديها أشعة الشمس الذهبية .
اللون البنفسجي: فهي تعشق ذلك اللون بجميع درجاته ،
فملابسها يغلب عليها ذلك اللون ...كلما حاولت أن تبتعد عنه لا تزداد إلا اقتراباً منه... و من نوادرها مع ذلك اللون هو عشقها للون عربة (شيكولاته كادبري) التي لا تكاد تبصرها حتى يتعلق بصرها بها و كأنها السحر...فكانت لا تحب الشيكولاته قدر حبها للون غلافها الذي كانت تحتفظ به.
اللون الأبيض: تعشقه فهو في نظرها لون ملائكي ، ولكنه فقط في لوحاتها هو اللون الأوسط في علم مصر الحبيبة...كانت لا تكاد تترك مساحة بيضاء .
اللون الأزرق: هو لون البحار و السماء الصافية التي تعشق النظر إليها دائماً.
هكذا كانت قصة حبها مع الألوان و التي استمرت سنوات طويلة ... و لكن على عتبات الجامعة تحطمت تلك القصة ، مع انها لا تزال تملك الألوان و اللوحات القديمة و اسكتشات الرسم الخاصة بها.... و من حين إلى آخر تلقي عليهم نظرة طويلة تعيدها إلى أيام كانت...

آخر ما تبقى.........

صورة


صورة
بعدما انتهى اليوم بكل همومه و مشكلاته التي لن تنتهي أبداً .... استلقت في فراشها
لعل .... النوم يزورها مبكراً الليلة على عكس كل الليالي السابقة....إلا أن السهد يأبى إلا أن يجهد عينيها كعادته ولا يسلمها إلى النوم.... إلا وقد أجهدهما كأشد ما يكون الإجهاد.
كعادتها كلما استلقت على سريرها تكون عيناها محملقتين في سقف الحجرة.... و قد أطفأت كل الأنوار من حولها.... إلا من ذلك الشعاع الضعيف الذي يتسلل إلى الحجرة من خلال النافذة.... فهذا الشعاع إما أن يكون ضوء القمر في الأيام المقمرة.... أو ضوء أحد المصابيح بالخارج في الليالي المظلمة التي غاب عنها القمر.
 و ما هي إلا دقائق وامتدت يدها أسفل الوسادة.... التي ألقت عليها رأسها و خرجت يدها ممسكة بكتابٍ .... بدا وكأنه لم يُمس من قبل... أو كأنه أُعد خصيصاً للاحتفاظ بشيء نفيس .... يحمل عنوان ( هذا هو الحب ) للكاتب يوسف السباعي بالطبع .... و فتحت الكتاب على صفحة بعينها تكاد تعرفها دون النظر إلى الكتاب .... صفحة وضعت فيها صورة لذلك الشخص الذي طالما أسهد عينيها.... و جعل النوم يخاصم جفنيها.... أمسكت بتلك الصورة موجهة إياها إلى شعاع الضوء .... الذي تسلل إلى سريرها .... فأصبحت الصورة هي الشيء الوحيد المضيء بالحجرة ....و من فرط شوقها أحست و كأنها - الصورة - هي مصدرالضوء الرئيسي بالحجرة .... واختفت الأشياء من حولها ولم يعد في مجال رؤيتها سوى تلك الصورة التي امسكتها بإحكام بكلتا يديها .... و كانها تخشى عليها من كل ما حولها .... و لم لا تخشى عليها وهي الشيء الوحيد الذي تملكه من ذلك الشخص الكائن بعيداً عنها .... شخص لا يعرف أنه سبب سعادتها ولو للحظات قلائل منذ رأته أول مرة...
و لم تحاول أن تُعلمه بحبها ؛ ذلك لأنها قنعت برؤيته فقط  .... حتى ولو من خلال صورة .... خيرلها من فراق أبدي بعدما يعلم بما تكنه له من مشاعر .... فأشد ما يزعجها هو أن يكون مكرهاً على شيء حتى لو كانت هي ذلك الشيء.
مرت الساعات و هي على تلك الحالة .... و الأفكار تتصارع بداخل رأسها وتزايدت همومها وتشتتت أفكارها.... و لم يتشتت بصرُها الذي لايزال محملقاً في الصورة التي في يديها .... وتظل هكذا حتى يزورها النوم الذي استعصى عليها في أول الليل .... ليمنح ذلك الجسد الضعيف قسطاً من الراحة .... وتظل يداها ممسكةً بالصورة كما لو أنها مستيقظة تماماً.... حتى يوقظها ضوء الشمس المتسلل من النافذة المواجهة لسريرها في الصباح .... فتنهض بسرعة لتعيد الصورة إلى مخبأها .... و تعود هي لتدور في رحى يومها.